محمد على آزاد كشميرى

220

نجوم السماء في تراجم العلماء ( فارسي )

فارتاح أنفسهم سرا و ما نتجوا * اسراهم خوف أبصار و آذان و هل تصدّق للنّجوى سواه فتى * و قد مضى قبل نسخ الحكم يومان ؟ هل فى فراش رسول الله بات فتى * سواه اذ حفّ من نصل بنيران ؟ لولاه لم يجدوا كفوا لفاطمة * لولاه لم يفهموا اسرار فرقان لولاه كان رسول الله ذا عقم * لولاه ما اتّقدت مشكاة ايمان لولاه لم يك سقف الدّين ذا عمد * لولاه لانهدمت اركانه الوانى لولاه ما خلقت ارض و لا فلك * لولاه لم يقترن بالاول الثانى لولاه ما عبد الرّحمن فى ملاء * لولاه ما كان ذكر غير سبحانى ما كان ربّا و لكن ليس من بشر * اذ ليس يشغله شأن عن الشأن هو الذى كان بيت الله مولده * فطهّر البيت من أرجاس أوثان هو الذى من رسول الله كان له * مقام هارون من موسى بن عمران هو الذى صار عرش الرّب ذا شنف * اذ صار قرطيه ابناه الكريمان أقلامه مسحت ظهرا به مسحت * يد الإله لتبريد و احسان يا واضعا قدميه حيث ما وضعت * يد الإله عليه عزّ من شان عمّت شآبيبه الآفاق ان شجرا * سقته فهو مع الطوبى كصنوان تفيض راحته للناس معجلة * عقد اللئالى بلا مهل كنيسان رحب الأكفّ اذا فاضت انامله * لو لم يقل حسب ثنّى يوم طوفان لو ظل تحت لواه فى الوغا علم * تراه ترتجّ حنوا نحو ميدان ما تستقرّ الرّواسى تحت صارمه * كالطّود تندكّ من اسّ و بنيان لو لا الوصيّت فالشيخان أربعة * يوم السقيفة و العثمان قسمان « 1 » فيا عجبا من الدنيا و عادتها * أن لا يساعد غير الوغد و الدّانى من كان نصّ رسول الله عيّنه * لامرة الشّرع تبليغا باعلان بين « 2 » الجماهير فى بيداء قد ملأت * بكلّ من كان فى اعقاب عدنان و قال صحب رسول الله قاطبة : * بخّ لذاك و كان الاوّل الثّانى من بعد ما شدّد الرّحمن امرته * على الرّسول به احكام و اتقان فقال : بلّغ و الّا فادر انّك ما * بلّغت حقّ رسالاتى و تبيانى تقدّمته اناس ليس عيّنهم * نصّ الإله و لا منطوق برهان

--> ( 1 ) . الغدير : « بل عثمان اثنان » . ( 2 ) . الغدير : « يوم » .